في الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: ((إن من خياركم أحسنكم خلقا)). وفي صحيح مسلم عنه قال: ((البر حسن الخلق)). وفي الترمذي قال عليه الصلاة والسلام: ((ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن؛ وإن الله يبغض الفاحش البذيء)). وفي رواية: ((وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة)). وقال : ((أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لأهله)). وفي رواية: ((لنسائهم)). وروي عنه قال: ((أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا)).